سيد جلال الدين آشتيانى

811

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

تنبيه آخر اعلم : ان الروح من حيث جوهره و تجرده و كونه من عالم الارواح المجردة مغاير للبدن ، متعلق به تعلق التدبير و التصرف ، قائم بذاته غير محتاج اليه في بقائه و قوامه . و من حيث ان البدن صورته و مظهره و مظهر كمالاته و قواه في عالم الشهادة ، فهو محتاج اليه غير منفك عنه بل سار فيه ، لا سريان الحلول و الاتحاد المشهورين عند اهل النظر ، بل كسريان الوجود المطلق الحق في جميع الموجودات ، فليس بينهما مغايرة من كل الوجوه بهذا الاعتبار . و من علم كيفية ظهور الحق في الاشياء ، و ان الاشياء من اى وجه عينه و من اى وجه غيره ، يعلم كيفية ظهور الروح في البدن ، و انه من اى وجه عينه و من اى وجه غيره ، لان الروح ربّ بدنه ، فمن تحقق له حال الربّ مع المربوب ، يتحقق له ما ذكرناه . و اللّه الهادى . در نحوهء وجود نفس ناطقه و كيفيت تعلق آن به بدن ، اقوال مختلف است : برخى روح را موجودى قديم و ازلى دانسته‌اند ، كه اين موجود قديم و ازلى تعلق به بدن جسمانى مىگيرد . « 1 » برخى روح را حادث بحدوث بدن مىدانند ، ولى معتقدند كه نفس مجرد تام الوجود ، تعلق تدبيرى به بدن مىگيرد . نزد آنها روح ، روحانية الحدوث است . اين جماعت كه حكماى مشائين و اشراقند روح را ابدى مىدانند ، چون مجرد ، استعداد فناء در آن وجود ندارد ، بلكه ذات آن مقتضى و علت تامهء بقاء است . اين دو قول باطل است ، وجه بطلان قول اول اينست : كه موجود ازلى و قديم و مجرد عقل صرف است ، و تعلق عقل صرف به بدن ، تعلق تدبيرى نمىباشد ، بلكه عقل صرف ، مبدا تحصل و وجود نفس است ، نه بدن ، سنوح حالات متجدد بر

--> ( 1 ) . قائل به اين قول جمعى از اقدمين از جمله افلاطون و عدهء قليلى از حكماى اسلامى مىباشند صدر المتألهين ، اين بحث را با نقل اقوال مختلف در كتب خود از جمله اسفار اربعه : « سفر نفس ، چاپ سنگى ، طهران 1283 ه ق ، از ص 81 ، 82 تا 90 ، 91 » ، بحث كرده است . رجوع به اين كتاب مراجعه‌كننده را بىنياز از هر كتاب و مرجعى مىنمايد .